من أقوى علامات استشعار المسؤولية التربوية، أن يبذل المربي ويضحي من أجل المتربي، بكل أنواع البذل الثلاثة: الوقت، والمال، والجهد، بل ويمكن إضافة رابع: الصحة؛ فمن لم يبذل شيئاً، لم يستشعر مسؤوليته المناطة به، ولم يعلم قدر هذه المسؤولية.
المقالات الحصرية
القيم القرآنية وبناء الإتزان النفسي عند اليافعات
نعاني كثيرًا في تعاملنا مع بناتنا في المواقف التربوية المختلفة من نوع من التذبذب، سواء صدر منا نحن أو ظهر منهنّ؛ فقد نطلب في موقفٍ ما تصرّفًا معينًا، ثم نغيّر…
بواسطة
فريق بانيات
16 دقيقة للقراءة
رُقيّ بيت.. من بين يديكِ يبدأ
فنّ البيت.. عبادةٌ ومهارة، وحبٌّ يُغرس، "كل يوم" التعريف بمشروع المبادرات تهدف المبادرات المقدمة للمربيات في موقع بانيات إلى تقريب وسائل غرس القيم وتقويمها، وتوجيه السلوك للفتيات، وتبسيطها بحيث تكون…
6 دقيقة للقراءة
رُقيّ بيت.. من بين يديكِ يبدأ
فنّ البيت.. عبادةٌ ومهارة، وحبٌّ يُغرس، "كل يوم" التعريف بمشروع المبادرات تهدف…
بواسطة
فريق بانيات
6 دقيقة للقراءة
خريطة الطريق لبيتٍ رمضاني، من الغرس إلى الثمر
برنامج إيماني وتربوي من 20 شعبان إلى 20 رمضان. شعار البرنامج: مرافئ…
بواسطة
فريق بانيات
4 دقيقة للقراءة
رحلة الخلان .. سفرة العائلة
مبادرة سفرة مع العائلة خيركم لأهله.. في سفرة تُربى فيها ، الأخلاق،…
بواسطة
فريق بانيات
5 دقيقة للقراءة
قسم المكتبة
التربية النقدية
أ.فايز الزهراني قال عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري: «جاء عبد الله بن شداد، فدخل على عائشة، ونحن عندها جلوس، مرجعَه من العراق لياليَ قُتل علي، فقالت له: يا…
17 دقيقة للقراءة
إحصائيات وأرقام
0
+
عدد الزوار
0
عدد المستفيدات
0
