السؤال:
كيف أستطيع التعامل مع البنت العنيدة، وخصوصًا في سن المراهقة؟
الجواب:
تعامل المراهقين، خصوصًا البنات العنيدات في هذا السن، يحتاج مزيج من الذكاء العاطفي، والصبر، والمرونة
المراهقة فترة حساسة جدًا، لأنها مرحلة إثبات الذات، وتكوين الهوية، والشعور بالاستقلال. والعنادية غالبًا ما تكون طريقة للتعبير عن كل هذا.
إليك أهم النقاط التي تساعدك في التعامل معها:
لا تتعاملي مع عنادها كأنه تحدٍ شخصي
إذا أخذت الأمور على أعصابك، ستدخلون في صدام مستمر
حاولي أن تفصلي بين الموقف والشخص
فعنادها ليس الدافع منه إغضابك، بل هي تحاول أن تثبت نفسها أو تعبر عن مشاعر داخلية.
اسمعيها بجدية
دعيها تشعر أن صوتها مسموع، حتى لو لم تتفقين معها. قولي مثلًا: “فهمت وجهة نظركِ، لكن دعيني أشرح لكِ لماذا أنا أرى غير ذلك.”
حتى لو ما اقتنعت، يسخف التوتر لأنها شعرت بالاحترام.
تحلي بالحزم ولا تكوني قاسية
المراهقة تحتاج حدود واضحة، بدون صراخ أو تحقير. يعني:
- لا تصرخي
- لا تصدري أوامر حادة
- قولي رأيك بهدوء وثبات، مثل: أنا أتفهم أنك تريدين كذا، لكن هناك حدود لانستطيع نتجاوزها.”
- أعطها اختيارات
- بدل ما تفرضي رأيكِ، اتركي لها الخيار لكي تشعر بالتحكم.
- بدل “البسي هذا الآن، قولي “هل تريدين لبس هذا أم هذا؟”
- امدحيها عندما تتصرف بحكمة
غالبًا العنيدة تسمع نقد كثير. فإذا فعلت أمرًا جيدًا أو هادئًا، امدحيها فورًا.
مثال: “عجبتني طريقتك اليوم عندما تناقشنا، كنتِ هادئة وواضحة.”
المدح الإيجابي يدفعها إلى تكراره.
افهمي السبب خلف العناد
هل هو تمرد؟ خوف؟ غيرة؟ ضغوط من صديقاتها؟ لو عرفتِ السبب، تستطيعين حل المشكلة من جذورها.
كُوني قدوتها
إذا كنتِ سريعة الغضب، أو رأت منكِ تصرفات عنيدة، فستقلدكِ.
الهدوء والثبات منك = أمان بالنسبة لها.
خذي وقتكِ معها خارج نطاق “الأوامر”
أوقات ممتعة بدون توجيهات: شرب قهوة معًا، طلعة مع بعضكن، نقاش عن مواقف اجتماعية … هذا يقوي العلاقة، ويجعل ثقتها بكِ أكبر.
